أخبار اليمن : في أخطر تصريح.. قيادي رفيع بالمؤتمر يتهم الحوثي بالصهيونية، ويقارن بينه وبين أغنية "أنا بكره اسرائيل"! السبت 2 سبتمبر 2017

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وهذه تفاصيل الخبر : أخبار اليمن : في أخطر تصريح.. قيادي رفيع بالمؤتمر يتهم الحوثي بالصهيونية، ويقارن بينه وبين أغنية "أنا بكره اسرائيل"! السبت 2 سبتمبر 2017

في واحد من التصريحات الأشد تصعيداً ومواجهة، اتهم قيادي بارز في حزب صالح جماعة الحوثي بارتباطها بشكل وثيق بمشروع "الصهيونية"، وانتمائها اليها.

وقال الكاتب والمحلل السياسي عادل الشجاع خلال مقال على صفحته بعنوان "مابين صرخة الحوثيين وأغنية شعبان عبد الرحيم" أن شعار الحوثيين المنادي بمعاداة اسرائيل مجرد صرخة مزيفة انكشف كذبها لجميع اليمنيين بعد تولي الجماعة مقاليد الحكم في البلاد.

مضيفاً بشكل أكثر خطورة: الحوثي مشروع صهيوني، ولد من عباءة المشروع الخميني المتواطئ مع الدولة الصهيونية.

"المشهد اليمني" يعيد نشر أجزاء من المقال:

حينما غنى شعبان عبد الرحيم أغنيته المشهورة

"أنا بكره إسرائيل " كان يستحضر دولته مصر والتعبير عن حبه لها. بينما الحوثيون حينما رفعوا شعار الموت لإسرائيل كانوا يستحضرون حبهم لإيران وكراهيتهم لليمن. حولوا اليمن من أصل العروبة وقلبها الخافق في الحياة إلى غرفة الإنعاش.

انطلى كذب الحوثيين على الكثيرين في بداية الأمر. وسرعان ما كشفوا القناع عن مشروعهم الطائفي ليجعلوا الموت يتربص باليمنيين من كل جانب بل وسلبوا مافي أيديهم من فتات العيش.

الحوثية مشروع صهيوني ولدت من عباءة المشروع الإيراني المتواطئ مع الصهيونية. هل قرأ أحدكم كتاب التحالف الغادر: التعاملات السرية بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وإيران، للكاتب الأمريكي تريتا بارسي؟ فهذا الكتاب يكشف العلاقات السرية بينهما. وهل تذكرون الشعار الذي أطلقه الخميني أن الطريق إلى القدس تمر ببغداد فشن حربا عليها. وها نحن اليوم أمام طرق كثيرة تسلكها إيران من صنعاء إلى المنامة إلى دمشق. منذ عام 1979 لم تقدم إيران للقضية الفلسطينية سوى الخطب الجوفاء والشعارات الكاذبة.

أعتقد أن جميعكم يعرف كيف زودت إسرائيل إيران ب 1500 صاروخ أثناء الحرب الإيرانية العراقية والتي عرفت بقضية وتر غيت.

وأزعم أنكم تذكرون أن إسرائيل قصفت مفاعل تموز العراقي وهو قيد الإنشاء ولم تقصف المفاعلات الإيرانية. وبعد مرور ثمانية وثلاثين عاما من الوعيد والتهديدات المتبادلة بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى لم تكن سوى شعارات تطلقها الحناجر عبر الهتافات. لم ينتج من ذلك سوى ضرب العرب. اتفق الجانبان ورفعت أمريكا إيران من محور الشر بالمقابل سحبت إيران شعار الموت لأمريكا الموت لإسرائيل من الساحات العامة والمساجد والمدن الإيرانية.

خلال تلك الفترة لم يقتل الإيرانيون بعضهم بسبب الصرخة لأنهم كانوا يضعون مصلحة إيران فوق كل مصلحة.

لقد نسق الإيرانيون مع الأمريكان لإسقاط حركة طالبان في أفغانستان وعلى نفس النسق أسقطوا العراق.

إيران ليس لها علاقة بالمذاهب الشيعية. هي فقط تستخدمها لتحقيق مصالحها القومية الفارسية. هل رأيتم واحد في إيران يضرب نفسه؟ ذلك محرم في إيران لكنه مباح في العراق وغيرها. كما أن الزيدية في اليمن تختلف عن المذاهب الشيعية. وإيران تخشى من المذهب الزيدي لأنه أكثر المذاهب مقارعة لخزعبلات الشيعة. من هنا حرصت على تغذية المليشيات الحوثية لتمزيق النسيج الاجتماعي حتى تتمكن من اختراق اليمن.

 

قد تم نقل الخبر بالكامل، والمصدر هو المسؤول عن صحة الخبر، وفي حال امتلاكك لحقوق الخبر وتود حذفه أو تعديله يرجى مراسلتنا . مصدر الخبر الاصلي: المشهد اليمني

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق