بعد غربة طويلة في اليمن.. عاد إلى زوجته ليلا وصب على وجهها "أسيد حارق" وهذا السبب (صور)

اليمن السعيد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

 وفي إحدى الليالي طرق أحدهم باب البيت، فقامت وفتحته، وكانت مفاجأة شعرت معها بفرح سريع، لأن من كان تحن إليه ورأته أمامها هو زوجها، الأب منها لطفل وحيد عمره 5 سنوات، وبدلاً من أن يعانقها في لقاء زوجي رومانسي، فاجأها بما تجهل سببه للآن: رشّ وجهها بأسيد ناري حارق، وسكب ما تبقى منه على أنحاء عدة في جسمها وهي تصرخ مكتوية بالألم، ثم غادر في العتمة من دون أي أثر.

 

هايمانوت كاهسايلو، عاد في 15 يوليو الماضي، إلى حيث كانت زوجته "أتسيد نايغوسيم" الإثيوبية مثله، تنتظره في بيت عائلتها بمدينة Tigray البعيدة بأقصى الشمال الإثيوبي 555 كيلومتراً عن العاصمة أديس أبابا، وعند باب البيت "غسل" وجهها كله، على حد ما قرأت "العربية.نت" خبرها في مواقع وسائل إعلام عدة تطرقت إلى قصتها بعد التعرف إليها منذ يومين فقط، ناقلة عن أطباء يعالجونها حالياً في بانكوك، عاصمة تايلاندية، أن شفتيها التصقتا بفعل الأسيد ولم تعد قادرة على فتح فمها لتأكل أو تتحدث.

 

يذكرون أن العضو الوحيد المؤدي وظيفته بوجهها هو عيناها القادرتان فقط على ذرف الدموع.

 

أما الطعام فيصل كالماء إلى معدتها بالأنابيب، وبالقلم فقط تستطيع أن "تقول" ما ترغب، ومما كانت تكتبه علموا بكل ما حدث لها، إلا السبب الذي دفع زوجها لرشها بالأسيد الكبريتي الحارق، وعلى أثره نقلوها إلى مستشفى محلي في "تيغراي" فعالجوها بما تيسر، ثم وجد الأطباء أن حالتها معقدة، وفق ما كتبت عنها صحيفة "الصن" البريطانية أمس، لأنها فقدت إحدى عينيها تماماً، والثانية تعطل معظمها، ولم تعد ترى بها الأشياء إلا كما الطيف تقريباً.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق