كتائب أبو العباس تحذر من محاولات ربطها بالجماعات التكفيرية وتؤكد استعدادها للمشاركة في الحملة الأمنية

اليمن السعيد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حذرت قيادة الجبهة الشرقية وجبهة الكدحة كتائب أبي العباس من محاولات الزج بها في أي صراعات داخلية أو محاولة تشويهها من خلال محاولة ربطها بالتنظيمات والجماعات التكفيرية من خلال حملات إعلامية كاذبة تستهدف النيل من قوى المقاومة خدمة لمصالح سياسية حزبية ضيقة.

 

واكدت الجبهة الشرقية وجبهة الكدحة كتائب الشيخ ابي العباس في بيان صحفي صادر عنها أنها منضوية في إطار اللواء 35 مدرع وأنها جزء لا يتجزأ من الجيش الوطني ، وأن هدفها الأعظم يتمثل في استعادة الدولة والقضاء على قوی الانقلاب

 

وأضاف البيان إن التحريض الممنهج ضد الكتائب وأفرادها قد بلغ مبلغه ما تسبب بتعرض بعض أفرادنا للخطف والاعتداء من قبل بعض الأفراد في الألوية الأخرى وهي الحادثة التي أبلغت الكتائب عنها ببلاغ رسمي إلى قيادة محور تعز لتتفاجأ باستمرار الاعتداءات والتي كان آخرها اطلاق النار من جهة فندق الإخوة على القائد الميداني للكتائب عادل العزي وهو ما يستدعي وقفة جادة من قيادة المحور لإيقاف هذه الاعتداءات المتعمدة والمقصودة.

 

وشدد البيان إن قيادة الجبهة الشرقية وجبهة الكدحة وهي  تتابع الحملة الأمنية التي يقودها محور تعز لتؤكد  استعدادها للمشاركة في هذه الحملة كونها متضررة من هذه الجماعات التي طالتها باغتيالات أفراد من الكتائب -ليسوا بالقليلين- كما أنها تستغرب تهميشها وعدم تمثيلها ضمن قوام الحملة الأمنية التي شملت كافة الألوية والفصائل في المقاومة.

 

وجدد بيان الكتائب التأكيد على تمسكها بتفعيل الأجهزة الأمنية من أجل بسط الأمن واستعادة مؤسسات الدولة وتفعيلها واستكمال معركة التحرير جنبا إلى جنب مع كل الفصائل والألوية.

 

في السياق، قال المحامي والناشط الحقوقي، ياسر المليكي، أنه رصد تعرض أفراد من كتائب أبي العباس، للاغتيالات في تعز.

 

وأوضح في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، "فيسبوك" تحت عنوان "للتاريخ" قائلاً: رصدت وقائع اغتيالات لأفراد من كتائب أبو العباس, شباب من أنبل الشباب, وأنا اعتبرهم من خيرة أفراد الكتائب.

 

 

وأضاف: أحد أفراد الكتائب من الذين تم اغتيالهم كان يقاتل في الجبهة الشرقية، وبالوقت نفسه يدرب أفراد اللواء 22 في مدرسة نعمة رسام، ( المقر المؤقت لقيادة محور تعز)، وهذا الشاب تم اغتياله في الجحمليه جوار ميدان الشهداء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق