أخبار مصر اليوم القصير مدينة الفوسفات والحمى: 5 آلاف أصيبوا بأعراض «الضنك» الاثنين 2 أكتوبر 2017

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وإليكم بعض التفاصيل القصير مدينة الفوسفات والحمى: 5 آلاف أصيبوا بأعراض «الضنك»

فى نهاية شهر أغسطس الماضى، نشرت «المصرى اليوم» خبراً عن وفاة 6 حالات من زوار مولد أبى الحسن الشاذلى بمرسى علم فى يوم واحد، وكان التشخيص الطبى «الإجهاد الحرارى»، إضافة إلى إصابة عدد آخر بنفس الأعراض ورفض مستشفى اليوم الواحد بمرسى علم استقبالهم وتم نقلهم لمستشفى القصير لتلقى العلاج.

وحينها رفض مسؤولو الصحة الكشف عن الواقعة أو أسباب الوفاة وبعدها بأيام توالت شكاوى أهالى مدينة القصير من ارتفاع درجات الحرارة والإعياء وتكسير العظام وعدم القدرة على الحركة. وبعد ارتفاع عدد المصابين للمئات تم أخذ عينات من عدد من المصابين بأعراض الفيروس الغامض لإرسالها إلى معامل وزارة الصحة لبيان نوع وحقيقة الفيروس. بعد نحو أسبوعين من أخذ العينات جاءت نتائج التحاليل والفحص لتكشف أن الفيروس الغامض هو «حمى الضنك» بعد أن تجاهلت وزارة الصحة المرض لتضطر فى النهاية، بحسب عدد من الأهالى، إلى الإعلان عن «الفيروس الغامض» بعد 3 أسابيع، ليجد المصابون أنفسهم فى منازلهم بعد رفض المستشفيات حجزهم، وخلال هذه المدة كانت «الحمى» قد سكنت فى بيوت القصير بأعداد تتراوح ما بين 3 و7 حالات إصابة، وأمام تدنى الخدمات العلاجية والطبية اضطر عدد من أهالى المصابين للسفر لمحافظات الصعيد للكشف والعلاج، لتتحول «القصير» إلى مدينة الذهب والفوسفات و«الحمى» بسبب وجود نحو 5 آلاف شخص مصابين بأعراض «الضنك»، بسبب «طناش» وزارة الصحة التى رفضت الإعلان عن التفاصيل، إلا بعد التوصل لأصل المرض.

وكشفت مصادر انتشار البعوض الناقل للحمى، حيث أكد المعتصم منصور، أحد شباب المدينة، أن مدينة القصير تخلو من خدمات الصرف الصحى.

وأكدت الدكتورة نجلاء حماد، وكيل وزارة الصحة، أن هناك تعليمات مشددة بعدم التحدث مع الصحافة أو الإعلام إلا من خلال وزارة الصحة، وقالت فى اجتماعها مع عدد من ممثلى المنظمات الحقوقية بالغردقة إن القصير بها مشكلة ومرض منتشر فى بعض المناطق على أرض الواقع، إلا أنه الحمد لله ليس هناك وباء.

وأكد الدكتور جمال السيد، بقسم الصحة العامة بطب الأزهر بأسيوط، أن عدد الإصابات الناتجة عن حمى الضنك يقدر بالملايين حول العالم سنويا ومن الأماكن الأكثر إصابة بحمى الضنك الهند وجنوب شرق آسيا.

وقدم «السيد» عدداً من النصائح البسيطة لتجنب الإصابة، منها عدم وضع مياه فى الأوانى والخزانات لفترة طويلة من الوقت، لأنها تجمع الناموس المسبب للحمى وتغطية الخزانات المنزلية وتغيير الخزانات الصفيح وعدم وجود أى مياه راكدة بها، لأنها تكون بمثابة أرض خصبة للناموس.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

قد تم نقل الخبر بالكامل، والمصدر هو المسؤول عن صحة الخبر، وفي حال امتلاكك لحقوق الخبر وتود حذفه أو تعديله يرجى مراسلتنا . مصدر الخبر الاصلي: المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق