أخبار مصر اليوم «النواب» يغازل الحكومة ويتوعد «من يشوهون صورته» الاثنين 2 أكتوبر 2017

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وإليكم بعض التفاصيل «النواب» يغازل الحكومة ويتوعد «من يشوهون صورته»

شهدت أولى جلسات دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعى الأول لمجلس النواب، الإثنين، «حالة من الفوضى وعدم النظام»، فرغم بدء الدكتور على عبدالعال، رئيس المجلس، الجلسة إلا أن أصوات النواب ظلت مرتفعة، ووقف بعض الأعضاء فى منتصف القاعة، خاصة عند وصول شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، الذى تأخر عن موعده ساعة مما تسبب فى تأخر بدء الجلسة.

وواجه «إسماعيل» صعوبة كبيرة فى الوصول إلى مقعده فى الصف المخصص للوزراء، حيث التف عدد كبير من النواب حوله وأصروا على مصافحته، وبعد وصوله إلى مقعده «بعناء»، ظل واقفا لفترة لمصافحة بعض النواب. وفيما انشغل عدد آخر من النواب بالحصول على توقيعات وزيرى الشباب والأوقاف، اهتم آخرون بمصافحة باقى الوزراء الذين حضروا الجلسة ومنهم على المصيلحى وزير التموين، والمستشار عمر مروان، وزير مجلس النواب، وغادة والى، وزيرة التضامن، وطارق قابيل، وزير الصناعة.

وانشغل نواب بإلقاء السلام على زملائهم رغم بدء الجلسة، وصافح معظمهم السيد الشريف، وكيل المجلس، ما تسبب فى ازدحام وسط القاعة الأمر الذى دفع «عبدالعال» إلى التهديد برفع الجلسة لحين عودة الهدوء والنظام للقاعة، وقال: «المنظر العام غير مقبول فى أول الجلسة»، كما بدا معظم المقاعد خاليا رغم حضور عدد كبير من النواب.

كما قرر «عبدالعال» فى نهاية الجلسة إعادة ضبط مواعيد عقد الجلسات العامة واللجان النوعية، وأعلن بدء عقد الجلسات العامة 11 صباحاً على أن تنتهى 2 ظهراً، وبدء عقد اللجان النوعية بعد الثانية ظهراً، وحذر من عقد اجتماعات اللجان النوعية قبل عقد الجلسة العامة. وأضاف أن أول شروط الأداء البرلمانى الجيد هو الالتزام بالحضور فى الوقت المحدد، وتابع: «آن لنا أن نعطى المثل فى الانضباط»، مشيراً إلى أن انتقادات وسائل الإعلام كان لها ما يبررها، لأن النواب هم من يعطوا لها الفرصة، وقال: «أشيد بالدور الرائع لوسائل الإعلام التى تعى الدور الذى تقوم به».

وقال: «المجلس حق إنجازاً غير مسبوق فى تاريخ الحياة النيابية المصرية بعدد المشاركات من النواب خلال دور الانعقاد السابق، نتج عنها خروج عدد من التشريعات المهمة».

وأضاف: «الحرية وإن كانت حقاً للجميع لكنها ليست فوضى أو حقا مطلقا يمارسه الفرد بغض النظر عن حرية الآخرين»، ووجه رئيس المجلس ما اعتبره رسائل لجهات وأشخاص، وقال فى حديثه للحكومة ورئيسها «إسماعيل»، إنهم تحملوا المسؤولية فى ظروف دقيقة وصعبة واتخذوا قرارات إصلاحية جريئة بدعم من القيادة السياسية و«النواب»، وتحملها الشارع رغم صعوبتها وهو ما يضع البلاد على الطريق الصحيح. ودعا «عبدالعال» الحكومة لبذل جهد أكبر لمراقبة الأسواق والأسعار حتى يشعر المواطن بنتائج قرارات الإصلاح الاقتصادى، كما وجه رسالة للرأى العام، قائلا: «الدولة بجميع مؤسساتها وفى مقدمتها البرلمان حريصة على تحقيق مصالح الشعب والاستماع لآراء الجماهير».

ووجه رسالة إلى من قال إنهم يحاولون تشويه البرلمان فى الداخل والخارج، وقال إن هذا المجلس عصى على محاولتهم وسبق له أن تصدى لهذه المحاولات وحاسب من تجاوز فى حقه، وأوقع عليهم جزاء يستحقونه وفقاً لما اقترفوه من مخالفات، وأن المجلس سيكون حريصا على توقيع الجزاءات بقوة وحسم، مع الأفعال التى يرتكبها المخالفون ممن قال إنهم يسعون للمساس بهيبة المجلس.

وهدد «عبدالعال» هؤلاء، قائلاً: «إن ساعة الحساب قد حانت، وستقع خلال الأسابيع المقبلة»، مشيراً إلى أن «محاولات تشويه المجلس لم تقع فقط أمام وسائل الإعلام لكن أمام بعض المؤسسات الدستورية».

ووجه التحية للشعب بمناسبة حلول ذكرى انتصارات حرب أكتوبر، وقال إنه لا يجب أن ينسى أحد القادة الذين خططوا للحرب ولم يشاركوا فيها، وتابع: «لذلك يجب تحية الزعيم الخالد جمال عبدالناصر والرئيس السادات بطل الحرب والسلام وكل قادة الأسلحة الذين شاركوا فى حرب أكتوبر وكل الجنود والقوات المسلحة».

من جانبه، أكد رئيس الوزراء فى تصريحات الإثنين، قبيل توجهه الى مجلس النواب، أن ما يتردد بشأن إجراء تعديل وزارى مرتقب «أمر غير مطروح حاليا»، وقال إن زيارته لـ«النواب» تشمل تهنئة المجلس بالفصل التشريعى والدورة الثالثة، والتعاون بين الحكومة والبرلمان.

وأشار إلى مناقشة الزيادة السكانية وضرورة العمل بالتعاون بين النواب والحكومة، وأن الحكومة ستقدم تقريرها الأسبوع المقبل للبرلمان عن مجمل أعمالها خلال عام ونصف العام.

فيما قال «إسماعيل» فى كلمته، أمام النواب، الإثنين: «كان الهم الأكبر للدولة الاستقرار والحفاظ على كيانها وتم تحقيق الاستقرار اللأمنى والاقتصادى وكان لمجلسكم الموقر دور فى ذلك، ثم انطلقنا من تثبيت الدعائم إلى الاصلاح الاقتصادى والتنمية الشاملة».

وتابع: تم تحقيق زيادة معدلات النمو من خلال بناء تشريعى جاذب للاستثمار متمثلا فى قانون الاستثمار، ووجه كلامه للنواب قائلا: «سيذكركم التاريخ بما أنجزتموه لمصلحة الوطن»، لافتا إلى أن النواب حريصون على تقديم الحلول والمشاركة فى بناء المستقبل بعد ثقة الشعب فيهم.

وقال: «يبقى أمامكم دور لاعتماد كثير من التشريعات ومنها التأمين الصحى الذى سيصل إلى المجلس فى القريب العاجل والتأمينات الاجتماعية والمنظمات النقابية وحقوق الأشخاص ذوى الإعاقة».

ولفت إلى أن الحكومة تؤكد احترامها لكل الآراء ووجهات النظر التى يبديها النواب وتلبى طلباتهم التى تصب فى خدمة الشعب، وأن التشريعات التى أنجزها البرلمان فى دورى الانعقاد الماضيين كان لها دور كبير فى الحفاظ على مقدرات الشعب ومصالحه، ومن بينها قوانين الاستثمار، و«الخدمة المدنية» وتقنين وضع اليد.

وتابع: لابد أن نأخذ فى الاعتبار أن المرحلة المقبلة حرجة ومهمة، وأن مصر لديها كل مقومات تحقيق النهضة الشاملة وفى هذا المقام لزاما على أن أقرر أن التحدى الأعظم الذى علينا مواجهته هو الزيادة السكانية، ونحن كحكومة لن نستطيع وحدنا تولى هذه المهمة القومية ونحتاج مشاركة كل الشعب وأنتم نوابه وممثلوه وستكونون خير معين لنا لتجاوز هذا التحدى العظيم.

وأكد أن مصر لديها كل مقومات النهضة الشاملة، وتعمل على تحقيق قفزة تلحقها بمصاف الدول المتقدمة، وأن الزيادة السكانية «غير المسبوقة» تلتهم ما يتم تحقيقه من تقدم، مجددا التزام الحكومة ببرنامج الإصلاح والتعاون مع البرلمان، موضحا أن المرحلة المقبلة حرجة ومهمة وتتطلب مواصلة العمل والجهد.

كما أحال المجلس 16 مشروع قانون مقدمة من الحكومة إلى اللجان النوعية المختصة، ومنها تعديل القانون رقم 143 لسنة 1994 بشأن الأحوال المدنية، وتعديل أحكام قانون رقم 54 لسنة 1964 بإعادة تنظيم هيئة الرقابة الإدرارية، ومشروع القانون رقم 13 لسنة 1976 الخاص بهيئة الطاقة النووية لتوليد الكهرباء، إضافة إلى إحالة مشروع قانون واحد مقدم من النواب إلى اللجان الفرعية المختصة، قدمه النائب إيهاب عبدالستار وآخرون بمنح قطع أراض لخريجى الجامعات والمعاهد.

من ناحية أخرى، نعى المجلس النائب الراحل هرقل محمد وشهرته «العمدة هارون»، وأبلغ وزير الداخلية بخلو مقعده فى دائرة جرجا بسوهاج. وأرسل الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، برقية إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، لإعلان تأييد مجلس النواب لسياساته الداخلية والخارجية.

وقال «عبدالعال» فى برقيته إلى الرئيس، التى حصلت (المصرى اليوم) على نسخة منها: «مجلس النواب المعبر عن ضمير الأمة، وهو يستهل أولى جلسات دور انعقاده الثالث للفصل التشريعى الأول، يعلن تأييده الكامل للسياسات المتوازنة التى أرسيتم دعائمها، فى إطار من الحرية والالتزام بالشرعية، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

قد تم نقل الخبر بالكامل، والمصدر هو المسؤول عن صحة الخبر، وفي حال امتلاكك لحقوق الخبر وتود حذفه أو تعديله يرجى مراسلتنا . مصدر الخبر الاصلي: المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق