أخبار سياسية: وكالة الطاقة: مخزونات النفط تتجه لهبوط «كبير» في 2017 لكن قد ترتفع فى 2018

الموجز 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وإليكم بعض التفاصيل أخبار سياسية: وكالة الطاقة: مخزونات النفط تتجه لهبوط «كبير» في 2017 لكن قد ترتفع فى 2018

قالت وكالة الطاقة الدولية، إن التوقعات بشأن نمو النفط الصخرى الأمريكى والضبابية التى تكتنف واردات الصين من الخام قد تؤدى إلى تزايد مخزونات النفط مجددا العام المقبل بعدما ساهمت تخفيضات أوبك وبعض المنتجين المستقلين فى هبوط «كبير» هذا العام.

وقال أوليفييه لوجون، محلل سوق مخزونات النفط لدى وكالة الطاقة الدولية: «بافتراض أن إنتاج أوبك سيظل ثابتا، فإننا لا نتوقع حقيقة سحبا كبيرا من مخزونات النفط الخام بدول منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية خلال الستة إلى التسعة أشهر القادمة».

وأضاف «تنطوى حساباتنا على زيادة فى عام 2018»، وذلك أيضا على افتراض ثبات إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول.

وقال «لوجون»، يوم الجمعة الماضي، إن أحد الأسباب الرئيسية فى تباطؤ السحب من المخزونات العام المقبل هى الزيادة المتوقعة فى إنتاج الدول غير الأعضاء فى أوبك، بقيادة منتجي النفط الصخرى فى الولايات المتحدة؛ حيث تتوقع وكالة الطاقة زيادة الإنتاج بشكل «كبير» بواقع 1.1 مليون برميل يوميا.

يضاف إلى ذلك الضبابية التى تكتنف واردات الصين من النفط الخام.

ويحد نقص البيانات الموثوقة بشأن المخزون فى الصين من القدرة على تقدير طلبها المستقبلى لكن مستوى وارداتها هذا العام يشير ضمنا إلى زيادة كبيرة نوعا ما فى احتياطياتها التجارية والاستراتيجية والتى بددت إلى حد ما أثر السحب من المخزون فى أماكن أخرى.

وقال «لوجون»، إن العقبة الكبيرة التى قد تعترض توقعات السحب من مخزونات دول منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية هى أن الصين تزيد المخزونات على الأرجح.

وأضاف: إنه بافتراض ثبات إنتاج أوبك، تتوقع الوكالة التى تنسق سياسات الطاقة بالدول الصناعية سحبا قدره 200 ألف برميل يوميا فى المتوسط فى العام الحالى، وكثير منه وقع بالفعل فى الربع الثانى.

وفي أحدث تقاريرها الشهرية لسوق النفط، قالت وكالة الطاقة الدولية: إن المخزونات التجارية بدول منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية استقرت دون تغيير فى يوليو عند 3.016 مليار برميل، فى وقت جرت فيه العادة أن تزيد، لكنها تظل فوق متوسط خمس سنوات بمقدار 190 مليون برميل.

وقررت «أوبك»، ودول غير أعضاء بالمنظمة بقيادة روسيا فى مايو أيار تمديد تخفيضات إنتاج النفط لمدة 9 أشهر إلى مارس 2018، للتخلص من تخمة النفط العالمية التى أدت لانخفاض أسعار النفط إلى النصف خلال السنوات الثلاث الماضية مما أدى إلى انخفاض حاد فى الإيرادات.

وقال «لوجون»، إن ارتفاع إنتاج ليبيا ونيجيريا العضوين فى أوبك قد يقوض أيضا جهود المنظمة لإعادة التوازن إلى السوق.

وبلغت أسعار النفط هذا الشهر أعلى مستوى فى نحو 26 شهرًا وسط مؤشرات على أن السوق تمضى صوب استعادة توازنها.

لكن للحفاظ على زخم استعادة توازن السوق، تقول مصادر فى القطاع: إنه سيتعين على أوبك والمنتجين المستقلين تمديد تخفيضات الإنتاج لما بعد مارس المقبل.

قد تم نقل الخبر بالكامل، والمصدر هو المسؤول عن صحة الخبر، وفي حال امتلاكك لحقوق الخبر وتود حذفه أو تعديله يرجى مراسلتنا . مصدر الخبر الاصلي: الموجز

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق