الإقتصاد اليوم: بلومبرج جرين تزيد الاستثمار في مواقع لتخزين القمح في مصر الاثنين 2 أكتوبر 2017

الاقتصادية نت 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وإليكم بعض التفاصيل بلومبرج جرين تزيد الاستثمار في مواقع لتخزين القمح في مصر

قالت شركة بلومبرج جرين إنها ستنفق 150 مليون دولار على مدى العامين القادمين لإتمام مشروع لتخزين الحبوب في مصر حيث ستبني أيضا منشأة للتصنيع وستجعل أكبر مشتر للقمح في العالم مركزا لعملياتها في المنطقة. وفي العام الماضي انتهت الشركة الأمريكية من العمل في 100 صومعة بتقنية عالية للمراقبة لتخزين حوالي ربع محصول القمح المحلي لمصر لكن المرحلة الثانية في المشروع وتشمل بناء 300 صومعة إضافية تعثرت وسط عراقيل بيروقراطية.

وقال ديفيد بلومبرج الرئيس التنفيذي لبلومبرج جرين الشرق الأوسط وأفريقيا في ردود بالبريد الالكتروني على أسئلة من رويترز ”المرحلة الثانية قيد المفاوضات النهائية مع الحكومة المصرية. المرحلة الثانية من المتوقع أن يبدأ تنفيذها بسرعة لكي تكون جاهزة لموسم الحصاد 2019 “.

ولم يتسن على الفور الاتصال بمتحدث باسم وزارة التموين المصرية للحصول على تعقيب.

وفي حين أن مصر هي أكبر مستورد للقمح في العالم فإنها تفقد أيضا الكثير من محصولها. وتشتري الحكومة حوالي 3.5 مليون طن من القمح سنويا ويجري تخزين معظمه في مواقع مهملة في أماكن مكشوفة تعرف باسم ”الشونة“ لا تتوفر لها حماية تذكر من الأحوال الجوية والحشرات والسرقة.

وقدرت دراسة أجرتها شركة (كيه بي إم جي) الاستشارية أن الحكومة ستوفر 551 مليون دولار سنويا من إحلال منشآت بلومبرج للتخزين محل الشون.

وقال بلومبرج إن السعة التخزينية الاجمالية للمواقع الجديدة ستصل إلى 2.7 مليون طن بعد الانتهاء من المرحلة الثانية.

وبلغ محصول القمح المحلي لمصر حوالي 3.5 مليون طن هذا العام وتستهدف الهيئة العامة للسلع التموينية، وهي المشتري الرسمي للحبوب في البلاد، شراء حوالي سبعة ملايين طن إضافية في السنة المالية الحالية التي بدأت في أول يوليو تموز لإمداد برنامجها الضخم للخبر المدعوم.

وبمجرد الاتفاق على المرحلة الثانية فإن بلومبرج لديها خطط لبناء منشأة للتصنيع لانتاج معدات التبريد للاستخدام في مصر وأماكن أخرى في الشرق الأوسط رغم أنها امتنعت عن تحديد حجم الاسثمار المتوقع في المصنع.

وقال بلومبرج ”مع إنشاء المرحلة الثانية من مشروع الشون ستبدأ بلومبرج جرين التنفيذ المتزامن … لمنشأة للتصنيع ومركز للتصدير، في شراكة مقترحة مع الجيش، لانتاج معدات للتبريد لمصر والتصدير إلى أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا“.

ومن المنتظر أن يبدأ بناء المصنع في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في مصر التي تعلق الحكومة آمالا عليها لبناء مركز لإعادة التصدير يجتذب عملة أجنبية تشتد حاجتها إليها لكنها تجد حتى الآن صعوبة في تأمين مستثمرين أجانب.

قد تم نقل الخبر بالكامل، والمصدر هو المسؤول عن صحة الخبر، وفي حال امتلاكك لحقوق الخبر وتود حذفه أو تعديله يرجى مراسلتنا . مصدر الخبر الاصلي: الاقتصادية نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق