أخبار عربية: بغداد تشترط إلغاء نتائج الاستفتاء للحوار مع «كردستان» الاثنين 2 أكتوبر 2017

بوابة الشروق 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وإليكم بعض التفاصيل بغداد تشترط إلغاء نتائج الاستفتاء للحوار مع «كردستان»

جددت الحكومة العراقية أمس، رفضها الدخول فى أى حوار مع إدارة إقليم كردستان شمال العراق، قبل إلغاء نتائج استفتاء انفصال الأقليم عن البلاد. جاء هذا فيما كشت تقارير أمس، عن مساعى سنية لتشكيل اقليم على غرار «كردستان«

وقال، سعد الحديثى، المتحدث باسم المكتب الإعلامى لرئيس الوزراء العراقى، حيدر العبادى، «إن على الإقليم «إلغاء نتائج الاستفتاء المخالف للدستور ومن ثم الدخول فى حوار جاد لتعزيز وحدة العراق».

ودعا الحديثى رئاسة الإقليم إلى «تأكيد الالتزام بالدستور وقرارات المحكمة الاتحادية» التى كانت قد رفضت الاستفتاء بعد أن وصفته بأنه غير دستورى وغير قانونى»، مطالبا إدارة الإقليم بالعمل من أجل «إيقاف التصعيد والاستفزاز فى المناطق المتجاوز عليها من قبل سلطات الإقليم».

وكانت سلطات «الإقليم المنفصل» قد أعلنت، أمس، حل المجلس الأعلى للإستفتاء فى كردستان، وتشكيل مجلس سياسى يضم قادة الأحزاب السياسية المؤيدة للإنفصال، بقيادة رئيس الإقليم مسعود بارزانى، من أجل دفع الحوار مع الحكومة المركزية فى بغداد.

من جانبه، جدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، خلال اتتصال هاتفى مع رئيس الوزراء العراقى، حيدر العبادى، أمس موقف الجامعة الرافض لاستفتاء انفصال الإقليم عن العراق، بحسب موقع «العربية.نت» الإخبارى.

وأشار أبو الغيط إلى اهتمام الجامعة الكبير بالأوضاع فى العراق، والحرب على تنظيم «داعش» الإرهابى، والحفاظ على وحدة البلاد.

بدوره، أوضح العبادى أن ما قامت به الحكومة المركزية فى بغداد مع إقليم كردستان هى إجراءات قانونية من أجل الحفاظ على وحدة العراق، مؤكدا أنه لن يسمح للخلافات أن تؤثر على الحرب ضد «داعش».
وفرضت بغداد، الجمعة الماضى، حظرا على الرحلات الجوية الدولية من وإلى الإقليم بعد أن رفضت حكومة الاقليم تسليم مطارى أربيل والسليمانية للحكومة العراقية. كما هددت بغداد بأنها ستعمل ما يلزم من إجراءات لفرض السلطات الاتحادية على الإقليم بموجب دستور البلاد.

فى سياق متصل، كشفت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، اليوم، عن أن قيادات سياسية سنية فى العراق تعتزم لقاء رئيس الوزراء العراقى «لطرح فكرة تأسيس أقاليم استنادا إلى الدستور الذى يقر هذا النوع من الخطوات»، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من «اتحاد القوى العراقية» أن القيادات السنية اتخذت قرار لقاء العبادى، لإرغام الحكومة على فكرة القبول بإقليم سنى» يحقق استقلالا ذاتيا لمحافظاتها.

وأشار المصدر إلى «حالات التذمر» التى ما زالت تعانيها هذه المحافظات، سواء من قبل القوات الحكومية أو مجموعات «الحشد الشعبى» الموجودة فى تلك المناطق، لافتا إلى أن شخصيات سنية «لا تستبعد تحالفا مع الأكراد فى حال تعنتت بغداد حيال مطلب الإقليم، لكنها حتى الآن تتحدث فى عن ذلك فى السر».

وتعكس هذه الخطوة تعويلا متناميا فى الأوساط السنية على «صيغة اتحادية جديدة» تحكم معادلة السلطة، ويكون السنة فيها أحد اللاعبين الثلاثة الكبار، إلى جانب الشيعة والأكراد فى مرحلة ما بعد تنظيم «داعش» والاستفتاء الكردى.

وأصدر مفتى سنة العراق رافع طه الرفاعى بيانا، مساء أمس، أيد فيه ضمنا مطلب تشكيل الإقليم الذى اعتبره محاولة للتخلص من «الطغيان والظلم المتجذر» الذى «سلط على السنة». وحمل المفتى «السياسات الطائفية المقيتة» التى انتهجتها الحكومات المتعاقبة مسئولية أزمات البلاد.

قد تم نقل الخبر بالكامل، والمصدر هو المسؤول عن صحة الخبر، وفي حال امتلاكك لحقوق الخبر وتود حذفه أو تعديله يرجى مراسلتنا . مصدر الخبر الاصلي: بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق