أخبار العرب: في ثاني أيام التشريق.. الحجاج يواصلون رمي الجمرات والمتعجلون يغادرون الأحد 3 سبتمبر 2017

مصر العربية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وإليكم بعض التفاصيل أخبار العرب: في ثاني أيام التشريق.. الحجاج يواصلون رمي الجمرات والمتعجلون يغادرون الأحد 3 سبتمبر 2017

يواصل نحو مليونين و300 ألف حاج، اليوم الأحد - ثالث أيام عيد الأضحى المبارك - أيام التشريق" target="_blank">ثاني أيام التشريق ، رمي الجمرات الثلاث الصغرى والوسطى فالكبرى (العقبة)، وذلك بعد أن رموا الجمعة الجمرة الكبرى (العقبة) ونحروا الهدي.
 

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث  -11 و12 و13 من ذي الحجة- لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة، ويُمكن للمتعجل منهم اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.


وأنهى حجاج بيت الله الحرام، في أول أيام التشريق، أمس السبت، رمي الجمرات الثلاث بدءاً بالصغرى، ثم الوسطى، وختاماً بالكبرى في  مشعر منى.


وأنهي المتعجلون من حجاج بيت الله الحرام مناسكهم أمس برمي الجمرات الثلاث ومن ثم  طواف الوداع.


وأنهى معظم  ضيوف الرحمن رمي جمرة العقبة الكبرى، الجمعة، بعد توافدهم من مزدلفة إلى منى. وتوجهت نسبة كبيرة من الحجاج بعد ذلك إلى  الحرم المكي الشريف لأداء الركن الثالث من أركان الحج وهو  طواف الإفاضة.
 

وكان الحجاج قد بدأوا من السبت رمي الجمرات الثلاث، بدءاً من الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى، بسبع حصيات لكل جمرة، يُكبرون مع كل واحدة منها، ويدعون بما شاءوا بعد
الصغرى والوسطى مستقبلين القبلة رافعين أيديهم.


ويبدأ وقت رمي الجمرات أيام التشريق من زوال شمس يوم الحادي عشر وهو وقت دخول صلاة الظهر، وينتهي بغروب الشمس، فيما أجازت فتاوى الرمي قبل الزوال.

ويأتي رمي الجمار تذكيراً بعداوة الشيطان الذي اعترض نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل في هذه الأماكن، فيعرفون بذلك عداوته ويحذرون منه. 
 

وفي سبب تسميتها بأيام التشريق قولان؛ أحدهما أن التشريق معناه تقديد اللحم، حيث تقطع لحوم الأضاحي لأجزاء صغيرة، وتوضع في الشمس لتجفيفها، وكان بعض الحجاج يفعلون ذلك لأخذها معهم عند عودتهم من الحج..

أما السبب الآخر فهو أن الهدي لا يتم نحره حتى تشرق الشمس.
 
وإذا رمى الحاجُ الجمارَ يوم الأحد (أيام التشريق" target="_blank">ثاني أيام التشريق) كما فعل في اليوم الأول، أباح الله له الانصراف من منى إذا كان متعجلاً وهذا يسمى النفرة الأولى، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الأخير بشرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.


وفي اليوم الثالث من أيام التشريق الذي يصادف الإثنين، يرمي الحاج كذلك الجمرات الثلاث كما فعل في اليومين السابقين، ثم يغادر منى إلى مكة ويطوف حول البيت العتيق للوداع ليكون آخر عهده بالبيت.


ونسك الحج على ثلاثة أوجه؛ هي: "حج إفراد" وفيه ينوي الحاج نية الحج فقط، و"حج قِران" وفيه ينوي الحاج نية الإتيان بحج وعمرة معاً، و"حج تمتع" وفيه يؤدي العمرة في أشهر الحج (شوال، ذي العقدة وأول 8 أيام من شهر ذي الحجة) بنية أداء المناسك في موسمها.


والجمرات الثلاث في منى عبارة عن أعمدة حجرية بيضاوية الشكل وسط أحواض ثلاثة، تشكل علامات للأماكن التي ظهر بها الشيطان، ورماه بها سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وجسر الجمرات هو جسر يوجد بمنطقة منى في مكة المكرمة وهو جسر مخصص لسير الحجاج لرمي الجمرات في أثناء موسم الحج.


وبدأ مشروع تطوير جسر الجمرات والمنطقة المحيطة به -الذي تقدر تكلفته بنحو 4.2 مليار ريال )1.7 مليون دولار)- عام 2006، وذلك عقب وقوع حادث تدافع بين الحجيج على جسر الجمرات في يناير/كانون الثاني من العام نفسه أسفر عن وفاة 362 حاجاً.
 

ويتكون الجسر، الذي يبلغ طوله 950 متراً وعرضه 80 متراً، من 4 أدوار وطابق أرضي. ووفقاً للمواصفات، فإن أساسات المشروع قادرة على تحمل 12 طابقاً و5 ملايين حاج في المستقبل إذا دعت الحاجة لذلك.


وبلغ عدد حجاج بيت الله الحرام لهذا العام مليونين و300 ألف حاج، بحسب السلطات السعودية.


واستوعبت منشأة الجمرات ضيوف الرحمن الذين توافدوا تباعاً لرمي الجمرات الثلاث أمس من دون تزاحم يذكر، إذ كانت الوفود ترمي الجمرات بكل يسر، وكان لرجال الأمن المسؤولين عن تنظيم الحشود دور في عملية تيسير حركة ضيوف الرحمن في منشأة الجمرات، إذ خصصت مسارات متعددة وفق خطة محكمة لتوزيع الحشود على الأدوار المتعددة لمنشأة الجمرات بما يضمن إتمام الرمي بسهولة.

 

وأوضح قائد قوات الطوارئ الخاصة اللواء محمد العصيمي، أن قوات الطوارئ في منشأة الجمرات تتولى إدارة حركة الحشود وتنظيم رمي الجمرات في كل الأدوار بالمنشأة، بهدف تحقيق التوازن في سهولة الحركة، مؤكداً قدرة هذه القوات وجاهزيتها لتأدية أعمالها عبر الخبرات المتراكمة التي حققتها في مواسم الحج السابقة. 


وبين أن عملية الدخول إلى منشأة الجمرات تتم من مختلف الطرق والاتجاهات في مشعر منى ومنها نفق المعيصم وطرق الجوهرة وسوق العرب والشارع الجديد وطريق المشاة المظلل وغرب مكة والششة وشارع الحج والعزيزية وشارع صدقي ومحطة النقل العام ومجر الكبش والحجاج الساكنين في العمائر والقادمين من طريق قطار المشاعر.

وأكد أن منشأة الجمرات استقبلت الحجيج للقيام برمي الجمرات من خلال ستة طبقات توافرت بها كل الإمكانات وتدار من قوات الطوارئ الخاصة، منوهاً بما يتوافر في المنشأة من خدمات وإمكانات مادية متطورة من كاميرات مراقبة وغيرها من المكانات المادية إلى جانب العنصر البشري المدرب أفضل تدريب على التعامل مع الحشود وسبل تقديم الخدمات لضيوف الرحمن والسهر على راحتهم.

وأفاد بأن العمل بمنشأة الجمرات يدار من خلال مركز للقيادة وللسيطرة زود بأكثر من 500 كاميرا تغطي مشعر منى بالكامل تتم من خلالها عملية المراقبة الأمنية والمتابعة لسير أعمال فرق قوات الطوارئ الخاصة العاملة بالمنشأة وإدارة الحشود وفك الاختناقات التي قد تحدث أثناء عملية دخول الحجيج لرمي الجمرات.

  

قد تم نقل الخبر بالكامل، والمصدر هو المسؤول عن صحة الخبر، وفي حال امتلاكك لحقوق الخبر وتود حذفه أو تعديله يرجى مراسلتنا . مصدر الخبر الاصلي: مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق