أخبار العرب: تعرف على مشروع السعودية .. "البحر الأحمر" وجهة سياحية  الثلاثاء 1 أغسطس 2017

مصر العربية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وإليكم بعض التفاصيل أخبار العرب: تعرف على مشروع السعودية .. "البحر الأحمر" وجهة سياحية  الثلاثاء 1 أغسطس 2017

أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الاثنين، إطلاق مشروع سياحي عالميتحت مسمى مشروع "البحر الأحمر"، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).
 

وأشارت الوكالة أنه من المقرر أن يقام المشروع على أحد أكثر المواقع الطبيعية جمالاً وتنوعاً في العالم، بالتعاون مع أهم وأكبر الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة، لتطوير منتجعات سياحية استثنائية .

 

الموقع والكنوز
وسيشكل المشروع وجهة ساحلية رائدة، تتربع على عدد من الجزر البكر في البحرالأحمر.

ويقام المشروع على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه، وذلك على بُعد مسافات قليلة من إحدى المحميات الطبيعية  والبراكين الخاملة في منطقة حرة الرهاة.
 

وتقع مدينتي أملج والوجه في منتصف ساحل البحر الأحمر تقريبًا وتواجهان على الجانب المصري مدينتي القصير ومرسى علم .
 

ولم تشر الوكالة الرسمية، ما إذا كان هناك أي رابط بين هذا المشروع، وبين اتفاقية ترسيم الحدود الموقعة بين مصر والسعودية، والتي تنازلت بموجبها الحكومة المصرية عن ملكية جزيرتي تيران وصنافير.

وإلى جانب المشروع، تقع آثار مدائن صالح، التي تمتاز بجمالها العمراني وأهميتها التاريخية الكبيرة.

وسيتاح للزوار على بعد دقائق قليلة من الشاطئ الرئيسي، فرصة التعرف على الكنوز الخفية في منطقة مشروع "البحر الأحمر"، ويشمل ذلك محمية طبيعية لاستكشاف تنوع الحياة النباتية والحيوانية في المنطقة.


وسيتمكن هواة المغامرة من التنقل بين البراكين الخاملة الواقعة بجوار منطقة المشروع، وعشاق الغوص من استكشاف الشعاب المرجانية الوفيرة في المياه المحيطة به.
 

مزايا المشروع

ويتميز الموقع بالحياة البحرية الغنية والتنوع البيولوجي الذي يتمثل في مساحات واسعة من أشجار المنغروف،  وعدد كبير من السالحف الصقرية.
 

وتبعد البراكين الخاملة على بعد مسافة قصيرة من الساحل، بالاضافة إلى وجود محمية طبيعية تحتضن حيوانات كالذئب العربي والوشق والنمر العربي وأنواعاً مختلفة من الطيور المحلية والمهاجرة. 
 

 

وقالت صحيفة "الوئام" السعودية ان إحدى أهم التوصيات الواضحة في ميثاق مشروع "البحر الاحمر" في التخفيف من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، والتلوث الضوئي، والضجيج، والنفايات حفاظاَ على الموقع لجميع الاجيال.


ويستهدف مشروع "البحر الاحمر" الزوار الذين يطمحون الى اعلى مستويات الجودة، لخوض تجارب لا مثيل لها، بأفضل مستوى للخدمات.


وسيكون المشروع أحد أفضل الوجهات العالمية، التي من شأنها جذب الزوار، ليس فقط من الشرق الأوسط، ولكن من كل أرجاء المعمورة، حيث يتم العمل بأنظمة خاصة تسمح لمعظم الجنسيات الدخول بدون تأشيرات.


ولن يحتاج الزوار الى تأشيرة وسيتمكنوا من الحصول على تأشيرة دخول عبر الانترنت /أو تأشيرة دخول عند وصولهم إلى مشروع "البحر الأحمر". 


وباعتبارها منطقة خاصة، سيكون بإمكان الزوار الدخول إلى المشروع والخروج منه بكل سهولة ويسر، حيث تختلف القواعد والانظمة التي تحكم هذه المنطقة الخاصة عن تلك التي تطبقها المملكة العربية السعودية.
 

وسيكون مشروع "البحر الأحمر" موقعا آمنا ومحمياً بالكامل من أجل ضمان استمتاع جميع الزوار بإقامتهم وتجاربهم.


وإذ تُعد السياحة أحد أهم القطاعات الاقتصادية في رؤية 2030، يسهم مشروع "البحر الأحمر" في إحداث نقلة نوعية في مفهوم السياحة وقطاع الضيافة.


كما سيتم ترميم المواقع التراثية وتجهيزها على أسس علمية لتكون مهيأة لاستقبال الزوار. فعلى سبيل المثال سيتم تحديد سقف أعلى لعدد الزائرين للتواجد بالمنطقة في آنٍ معاً تماشياً مع أفضل الممارسات العالمية في مجال السياحة والآثار.


وقالت الوكالة الرسمية :" يحكم المشروع معايير جديدة تطمح للارتقاء بالسياحة العالمية عبر فتح بوابة البحر الأحمر أمام العالم، من أجل التعرف على كنوزه وخوض مغامرات جديدة تجذب السياح محلياً وإقليمياً وعالمياً على حد سواء، ليكون المشروع مركزاً لكل ما يتعلق بالترفيه والصحة والاسترخاء، ونموذجاً متكاملاً للمجتمع الصحي والحيوي. وحفاظاً على الطابع البيئي الخاص والفريد للمنطقة، سيتم وضع قوانين وآليات تخص الاستدامة البيئية، حيث سيتم العمل على المحافظة على الموارد الطبيعية، وفقاً لأفضل الممارسات والمعايير المعمول بها عالمياً".
 

انطلاقه واستثماراته


وسيتم تطوير مشروع "البحر الأحمر" كمنطقة خاصة، تُطبق فيها الأنظمة وفقاً لأفضل الممارسات والخبرات العالمية لتمكين تحقيق أهداف المشروع، حيث سيتم وضع حجر الأساس في الربع الثالث من عام 2019م، والانتهاء من المرحلة الأولى في الربع الأخير من عام 2022م، وهي مرحلة ستشهد تطوير المطار، والميناء، وتطوير الفنادق والمساكن الفخمة، والانتهاء من المرافق والبنية التحتية، وخدمات النقل (كالقوارب، والطائرات المائية، وغيرها).


وسيقوم صندوق الاستثمارات العامة بضخ الاستثمارات الأولية في هذا المشروع، ويفتح المجال لعقد شراكات مع أبرز الشركات العالمية الكبرى، مما سيساهم في جلب استثمارات مباشرة وجديدة إلى المملكة، مع السعي إلى استقطاب وإعادة توجيه مصروفات  السياحة السعودية إلى الداخل. 


كما سيستقطب المشروع أهم الأسماء الرائدة عالمياً في قطاعَي السياحة والضيافة لتوظيف خبراتها وكفاءاتها واستثماراتها المالية في إثراء تجارب هذه الوجهة، وتوفير المزيد من القيمة المضافة لزوارها، وتعظيم المكاسب الاقتصادية للمملكة.


وأضافت قناة الإخبارية السعودية أن محمد بن سلمان اعلن عن رؤية اقتصادية جديدة للمملكة السعودية في يونيو 2016، وضمت عشرة برامج أبرزها متعلق بالإسكان، وخدمة الحجاج والمعتمرين، وأخر يهدف لتطوير الصناعات الوطنية يسهم في تنويع الاقتصاد في المملكة.

قد تم نقل الخبر بالكامل، والمصدر هو المسؤول عن صحة الخبر، وفي حال امتلاكك لحقوق الخبر وتود حذفه أو تعديله يرجى مراسلتنا . مصدر الخبر الاصلي: مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق